مسحوق الليكوبين الطبيعي
مسحوق الليكوبين الطبيعي مضاد أكسدة قوي يُستخلص من عملية تخمير طبيعية باستخدام الكائن الحي الدقيق Blakeslea Trispora، حيث يُستخرج الليكوبين من قشر الطماطم. يظهر على شكل مسحوق بلوري أحمر إلى بنفسجي اللون، قابل للذوبان في المذيبات العضوية مثل الكلوروفورم والبنزين والزيوت، ولكنه غير قابل للذوبان في الماء. يتميز هذا المسحوق بفوائد صحية عديدة، ويُستخدم على نطاق واسع في صناعات الأغذية والمكملات الغذائية. وقد وُجد أنه يُنظم استقلاب العظام ويحمي من هشاشة العظام، كما يمنع الطفرات الناتجة عن العوامل الخارجية التي قد تؤدي إلى طفرات جينية. من أهم فوائد مسحوق الليكوبين الطبيعي قدرته على تثبيط تكاثر الخلايا السرطانية وتسريع موتها المبرمج. كما أنه يُقلل من الضرر الذي تُسببه أنواع الأكسجين التفاعلية للحيوانات المنوية، ويُحسّن جودتها من خلال عمله كعامل مُخلِّب للمعادن الثقيلة التي يصعب على الخصيتين إخراجها، وبالتالي يحمي الأعضاء المستهدفة من التلف. كما ثبت أن مسحوق الليكوبين الطبيعي يعزز نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية ويحفز إفراز الإنترلوكين من قبل خلايا الدم البيضاء، مما يساهم في كبح عوامل الالتهاب. ويمكنه القضاء بسرعة على الأكسجين الأحادي وجذور البيروكسيد الحرة، بالإضافة إلى تعديل نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة، وتنظيم استقلاب دهون الدم والبروتينات الدهنية المرتبطة بتصلب الشرايين.
| اسم المنتج | مستخلص الطماطم |
| الاسم اللاتيني | Lycopersicon esculentum Miller |
| جزء مستخدم | فاكهة |
| نوع الاستخراج | استخلاص النباتات وتخمير الكائنات الدقيقة |
| المكونات الفعالة | الليكوبين |
| الصيغة الجزيئية | C40H56 |
| الوزن الصيغي | 536.85 |
| طريقة الاختبار | UV |
| بنية الصيغة | ![]() |
| تحديد | الليكوبين 5% 10% 20% 30% 96% |
| طلب | المستحضرات الصيدلانية؛ مستحضرات التجميل وتصنيع الأغذية |
يتميز مسحوق الليكوبين الطبيعي بعدة خصائص فريدة تجعله مكونًا مرغوبًا فيه في العديد من المنتجات. إليك بعضًا من خصائصه:
١. خصائص مضادة للأكسدة قوية: مسحوق الليكوبين الطبيعي مضاد أكسدة قوي، مما يعني أنه يساعد على حماية الجسم من الجذور الحرة التي قد تُلحق الضرر بالخلايا. ٢. أصل طبيعي: يُستخلص من قشور الطماطم بعملية تخمير طبيعية باستخدام كائنات دقيقة من نوع Blakeslea Trispora، مما يجعله مكونًا طبيعيًا وآمنًا. ٣. سهولة التركيب: يمكن دمج المسحوق بسهولة في مجموعة واسعة من تركيبات المنتجات، مثل الكبسولات والأقراص والأطعمة الوظيفية. ٤. متعدد الاستخدامات: يتميز مسحوق الليكوبين الطبيعي بتطبيقات متنوعة، تشمل المكملات الغذائية والأطعمة الوظيفية ومستحضرات التجميل. ٥. فوائد صحية: وُجد أن لهذا المسحوق فوائد صحية عديدة، منها دعم صحة العظام، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتحسين جودة الحيوانات المنوية، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية. ٦. ثبات: يتميز المسحوق بثباته في المذيبات العضوية، مما يجعله مقاومًا للتلف الناتج عن الرطوبة والحرارة والضوء. باختصار، يُعد مسحوق الليكوبين الطبيعي المُستخلص بالتخمير البيولوجي مكونًا طبيعيًا عالي الجودة، يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قوية وفوائد صحية عديدة. إن تنوع استخداماته واستقراره يجعلان منه مكوناً أساسياً للعديد من تركيبات المنتجات.
يمكن استخدام مسحوق الليكوبين الطبيعي في العديد من المنتجات، بما في ذلك: 1. المكملات الغذائية: يُستخدم الليكوبين عادةً كمكون في المكملات الغذائية، على شكل كبسولات أو أقراص أو مساحيق. وغالبًا ما يُدمج مع فيتامينات ومعادن أخرى مضادة للأكسدة لتحقيق أقصى فائدة صحية. 2. الأطعمة الوظيفية: يُضاف الليكوبين عادةً إلى الأطعمة الوظيفية، مثل ألواح الطاقة ومساحيق البروتين ومخاليط العصائر. كما يُمكن إضافته إلى عصائر الفاكهة وتتبيلات السلطة وغيرها من المنتجات الغذائية لفوائده الغذائية والصحية. 3. مستحضرات التجميل: يُضاف الليكوبين أحيانًا إلى مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية، مثل كريمات البشرة واللوشن والسيروم. فهو يساعد على حماية البشرة من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والعوامل البيئية الأخرى. 4. علف الحيوانات: يُستخدم الليكوبين أيضًا في علف الحيوانات كمضاد أكسدة طبيعي ومُحسِّن للون. ويُستخدم عادةً في علف الدواجن والخنازير وأنواع الأحياء المائية. بشكل عام، يعتبر مسحوق الليكوبين الطبيعي مكونًا متعدد الاستخدامات يوفر مجموعة من الفوائد الصحية ويمكن استخدامه في مجموعة متنوعة من تطبيقات المنتجات.
يتطلب استخلاص الليكوبين الطبيعي عمليات معقدة ودقيقة يجب تنفيذها بعناية فائقة. تُعد قشور وبذور الطماطم، المُستخرجة من مصانع معجون الطماطم، المواد الخام الأساسية المستخدمة في إنتاج الليكوبين. تخضع هذه المواد الخام لست عمليات متميزة، تشمل التخمير، والغسل، والفصل، والطحن، والتجفيف، والسحق، مما ينتج عنه مسحوق قشور الطماطم. بعد الحصول على مسحوق قشور الطماطم، يُستخلص الليكوبين باستخدام تقنيات متخصصة. ثم يُعالج هذا الراتنج ليُصبح مسحوق الليكوبين ومنتجات زيتية وفقًا لمواصفات دقيقة. لقد استثمرت مؤسستنا وقتًا وجهدًا وخبرة كبيرة في إنتاج الليكوبين، ونفخر بتقديم عدة طرق مختلفة لاستخلاصه. تشمل منتجاتنا الليكوبين المستخلص بثلاث طرق متميزة: الاستخلاص بثاني أكسيد الكربون فوق الحرج، والاستخلاص بالمذيبات العضوية (لليكوبين الطبيعي)، والتخمير الميكروبي لليكوبين. تُنتج طريقة ثاني أكسيد الكربون فوق الحرج الليكوبين النقي الخالي من المذيبات بتركيز عالٍ يصل إلى 10%، مما ينعكس في ارتفاع تكلفتها قليلاً. أما استخلاص الليكوبين بالمذيبات العضوية، فهو طريقة اقتصادية وبسيطة تُنتج كميات ضئيلة من بقايا المذيبات يمكن التحكم بها. وأخيرًا، تُعد طريقة التخمر الميكروبي لطيفة ومثالية لاستخلاص الليكوبين، الذي يكون عرضة للأكسدة والتلف بطرق أخرى، وتُنتج تركيزًا عاليًا يصل إلى 96%.
التخزين: يُحفظ في مكان بارد وجاف ونظيف، ويُحفظ بعيداً عن الرطوبة والضوء المباشر.
عبوة بالجملة: 25 كجم/برميل.
مدة التسليم: 7 أيام بعد طلبك.
مدة الصلاحية: سنتان.
ملاحظة: يمكن أيضاً تحقيق مواصفات مخصصة.
يعبر
أقل من 100 كجم، 3-5 أيام
خدمة التوصيل من الباب إلى الباب تسهل استلام البضائع
عن طريق البحر
أكثر من 300 كجم، حوالي 30 يومًا
مطلوب وسيط تخليص جمركي محترف لخدمات النقل من ميناء إلى ميناء
جوا
100-1000 كجم، 5-7 أيام
مطلوب وسيط تخليص جمركي محترف لخدمة النقل من مطار إلى مطار
مسحوق الليكوبين الطبيعي معتمد من قبل وزارة الزراعة الأمريكية والاتحاد الأوروبي كمنتجات عضوية، بالإضافة إلى شهادات BRC وISO وHALAL وKOSHER وHACCP.
هناك عدة عوامل تُحسّن امتصاص الليكوبين، منها: 1. التسخين: يُمكن أن يُحسّن طهي الأطعمة الغنية بالليكوبين، مثل الطماطم والبطيخ، من توافره الحيوي. إذ يُؤدي التسخين إلى تكسير جدران خلايا هذه الأطعمة، مما يجعل الليكوبين أكثر سهولة في الوصول إليه من قِبل الجسم. 2. الدهون: الليكوبين من العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون، مما يعني أنه يُمتص بشكل أفضل عند تناوله مع مصدر للدهون الغذائية. على سبيل المثال، يُمكن أن تُساعد إضافة زيت الزيتون إلى صلصة الطماطم على زيادة امتصاص الليكوبين. 3. المعالجة: يُمكن أن تُؤدي معالجة الطماطم، مثل التعليب أو إنتاج معجون الطماطم، إلى زيادة كمية الليكوبين المُتاحة للجسم. وذلك لأن المعالجة تُكسر جدران الخلايا وتزيد من تركيز الليكوبين في المنتج النهائي. 4. تناوله مع عناصر غذائية أخرى: يُمكن أيضًا زيادة امتصاص الليكوبين عند تناوله مع عناصر غذائية أخرى، مثل فيتامين هـ أو الكاروتينات مثل بيتا كاروتين. على سبيل المثال، تناول سلطة تحتوي على الطماطم والأفوكادو قد يزيد من امتصاص الليكوبين من الطماطم. وبشكل عام، فإن التسخين، وإضافة الدهون، والمعالجة، ودمجها مع عناصر غذائية أخرى، كلها عوامل تزيد من امتصاص الليكوبين في الجسم.
يُستخلص مسحوق الليكوبين الطبيعي من مصادر طبيعية كالبندورة والبطيخ والجريب فروت، بينما يُصنع مسحوق الليكوبين الصناعي في المختبر. يحتوي مسحوق الليكوبين الطبيعي على مزيج معقد من الكاروتينات، بالإضافة إلى الليكوبين، بما في ذلك الفيتوين والفيتوفلوين، بينما يحتوي مسحوق الليكوبين الصناعي على الليكوبين فقط. وقد أظهرت الدراسات أن الجسم يمتص مسحوق الليكوبين الطبيعي بشكل أفضل من مسحوق الليكوبين الصناعي. قد يُعزى ذلك إلى وجود كاروتينات ومغذيات أخرى موجودة بشكل طبيعي في مصدر مسحوق الليكوبين الطبيعي، مما قد يُحسّن امتصاصه. مع ذلك، قد يكون مسحوق الليكوبين الصناعي أكثر توفرًا وأقل تكلفة، وقد يُقدم بعض الفوائد الصحية عند تناوله بجرعات مناسبة. عمومًا، يُفضّل مسحوق الليكوبين الطبيعي على مسحوق الليكوبين الصناعي، لأنه يُمثل نهجًا غذائيًا أكثر شمولية، ويُوفر فوائد إضافية من الكاروتينات والمغذيات الأخرى.







