مسحوق إريثريتول طبيعي مُحلي خالٍ من السعرات الحرارية

الاسم الكيميائي:1,2,3,4-بيوتانتيرول
الصيغة الجزيئية:C4H10O4
مواصفة:99.9%
شخصية:مسحوق أو جسيم بلوري أبيض
سمات:الحلاوة، خصائص غير مسببة للتسوس، الثبات، امتصاص الرطوبة والتبلور،
خصائص الطاقة وحرارة الذوبان، وخصائص نشاط الماء والضغط الأسموزي؛
طلب:يستخدم كمُحلي أو مضاف غذائي للأطعمة والمشروبات والمخبوزات.

 


تفاصيل المنتج

علامات المنتج

مقدمة المنتج

مسحوق الإريثريتول الطبيعي بديل للسكر ومُحلي خالٍ من السعرات الحرارية، مُستخلص من مصادر طبيعية كالفواكه والأطعمة المُخمرة (مثل الذرة). ينتمي الإريثريتول إلى فئة من المركبات تُسمى كحولات السكر. يتميز الإريثريتول بمذاق وملمس يُشبهان السكر، ولكنه يحتوي على سعرات حرارية أقل ولا يرفع مستويات السكر في الدم، مما يجعله خيارًا شائعًا لمن يتبعون حميات غذائية منخفضة السعرات الحرارية أو قليلة السكر.

يُعرف الإريثريتول أيضاً بأنه مُحلي غير مغذٍ لأنه لا يتم استقلابه في الجسم مثل السكريات التقليدية. وهذا يعني أنه يمر عبر الجهاز الهضمي دون تغيير يُذكر، مما يؤدي إلى تأثير ضئيل على مستويات السكر في الدم واستجابة الأنسولين.

من أهم مزايا مسحوق الإريثريتول الطبيعي أنه يمنح حلاوة طبيعية دون أي طعم لاحق، على عكس بدائل السكر الأخرى. ويمكن استخدامه في العديد من تطبيقات الأطعمة والمشروبات، بما في ذلك الخبز والطبخ وتحلية المشروبات الساخنة والباردة.

من المهم التنويه إلى أنه على الرغم من أن الإريثريتول آمن للاستهلاك بشكل عام، إلا أن الإفراط في تناوله قد يُسبب مشاكل هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال لدى بعض الأشخاص. وكما هو الحال مع أي مُحلي بديل، يُنصح باستخدام الإريثريتول باعتدال واستشارة أخصائي رعاية صحية في حال وجود أي مخاوف غذائية أو صحية.

المواصفات (شهادة التحليل)

منتج إريثريتول مواصفة الوزن الصافي 25 كجم
أساس الاختبار GB26404 تاريخ انتهاء الصلاحية 20230425
بنود الاختبار مواصفة نتيجة الاختبار خاتمة
لون أبيض أبيض يمر
ذوق حلو حلو يمر
شخصية مسحوق بلوري أو جسيم مسحوق بلوري يمر
الشوائب لا توجد شوائب مرئية،
لا توجد مواد غريبة
لا توجد مواد غريبة يمر
نسبة الفحص (على أساس الوزن الجاف)، % 99.5~100.5 99.9 يمر
نسبة الفقد في التجفيف، % ≤ 0.2 0.1 يمر
الرماد، % ≤ 0.1 0.03 يمر
السكريات المختزلة، % ≤ 0.3 <0.3 يمر
مع نسبة مئوية من الريبيتول والجلسرين، ≤ 0.1 <0.1 يمر
قيمة الرقم الهيدروجيني 5.0~7.0 6.4 يمر
(As)/(ملغم/كغم) إجمالي الزرنيخ 0.3 <0.3 يمر
(Pb)/(ملغم/كغم) الرصاص 0.5 لم يتم الكشف يمر
(وحدة تشكيل مستعمرة/غرام) إجمالي عدد البكتيريا ≤100 50 يمر
(MPN/g) كوليفورم ≤3.0 <0.3 يمر
(وحدة تشكيل مستعمرة/غرام) العفن والخميرة ≤50 20 يمر
خاتمة يتوافق مع متطلبات الدرجة الغذائية.

ميزات المنتج

مُحلي خالٍ من السعرات الحرارية:يوفر مسحوق الإريثريتول الطبيعي حلاوة بدون أي سعرات حرارية، مما يجعله بديلاً مثالياً للسكر لمن يراقبون كمية السعرات الحرارية التي يتناولونها.
مشتق من مصادر طبيعية:يُستخلص الإريثريتول من مصادر طبيعية مثل الفواكه والأطعمة المخمرة، مما يجعله بديلاً أكثر طبيعية وصحة للمحليات الصناعية.
لا يرفع مستويات السكر في الدم:لا يسبب الإريثريتول ارتفاعًا في مستويات السكر في الدم، مما يجعله مناسبًا للأفراد المصابين بمرض السكري أو أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات أو منخفض السكر.
لا يترك طعماً لاحقاً:على عكس بعض بدائل السكر الأخرى، لا يترك الإريثريتول طعماً مراً أو اصطناعياً في الفم. فهو يوفر طعماً نقياً ومماثلاً للسكر.
متنوع القدرات:يمكن استخدام مسحوق الإريثريتول الطبيعي في مجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات، بما في ذلك الخبز والطبخ وتحلية المشروبات الساخنة أو الباردة.
صديق للأسنان:لا يُسبب الإريثريتول تسوس الأسنان ويعتبر صديقاً للأسنان، مما يجعله خياراً ممتازاً لصحة الفم.
مناسب للأنظمة الغذائية المقيدة:يستخدم الإريثريتول غالبًا من قبل الأفراد الذين يتبعون نظام الكيتو أو نظام باليو أو غيرها من الأنظمة الغذائية منخفضة السكر لأنه يوفر مذاقًا حلوًا دون الآثار السلبية للسكر.
مناسب للهضم:على الرغم من أن الكحوليات السكرية ترتبط أحيانًا بمشاكل في الجهاز الهضمي، إلا أن الإريثريتول يتم تحمله بشكل عام وهو أقل عرضة للتسبب في الانتفاخ أو عدم الراحة في الجهاز الهضمي مقارنة بالكحوليات السكرية الأخرى.
بشكل عام، يعتبر مسحوق الإريثريتول الطبيعي بديلاً متعدد الاستخدامات وأكثر صحة للسكر، حيث يوفر الحلاوة دون إضافة سعرات حرارية أو رفع مستويات السكر في الدم.

الفوائد الصحية

يتمتع مسحوق الإريثريتول الطبيعي بالعديد من الفوائد الصحية عند استخدامه كبديل للسكر:
منخفض السعرات الحرارية:الإريثريتول مُحلي خالٍ من السعرات الحرارية، أي أنه يُضفي حلاوةً دون أن يُساهم في زيادة السعرات الحرارية في الأطعمة أو المشروبات. وهذا يجعله خيارًا مناسبًا للأفراد الذين يسعون إلى تقليل استهلاكهم للسعرات الحرارية والتحكم في وزنهم.

لا يرفع مستويات السكر في الدم:على عكس السكر العادي، لا يؤثر الإريثريتول بشكل ملحوظ على مستويات السكر في الدم أو استجابة الأنسولين. وهذا يجعله خيارًا ممتازًا لمرضى السكري أو الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات أو نظامًا غذائيًا كيتونيًا.

صديق للأسنان:لا تتخمر بكتيريا الفم بسهولة مع الإريثريتول، مما يعني أنه لا يساهم في تسوس الأسنان أو ظهور التجاويف. بل تشير بعض الدراسات إلى أن الإريثريتول قد يكون له تأثير إيجابي على صحة الأسنان من خلال تقليل تراكم البلاك وخطر الإصابة بتسوس الأسنان.

مناسب للأفراد الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي:يتحمل معظم الناس الإريثريتول بشكل عام جيداً، ولا يسبب عادةً مشاكل هضمية أو اضطرابات في الجهاز الهضمي. وعلى عكس بعض أنواع الكحوليات السكرية الأخرى، مثل المالتيتول أو السوربيتول، فإن الإريثريتول أقل عرضة للتسبب في الانتفاخ أو الإسهال.

قيمة مؤشر نسبة السكر في الدم (GI):يتميز الإريثريتول بمؤشر جلايسيمي يساوي صفرًا، مما يعني أنه لا يؤثر على مستويات السكر في الدم. وهذا يجعله مُحليًا مناسبًا للأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض المؤشر الجلايسيمي أو الذين يسعون للتحكم في مستويات السكر في الدم.

من المهم التنويه إلى أنه على الرغم من أن الإريثريتول يُعتبر عمومًا آمنًا وبديلًا صحيًا للسكر، إلا أنه ينبغي استهلاكه باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن. وكما هو الحال مع أي تغيير في النظام الغذائي، يُنصح دائمًا باستشارة أخصائي رعاية صحية أو أخصائي تغذية معتمد للحصول على نصائح مُخصصة.

طلب

يُستخدم مسحوق الإريثريتول الطبيعي على نطاق واسع في مختلف المجالات. ومن بين مجالات الاستخدام الشائعة ما يلي:
صناعة الأغذية والمشروبات:يُستخدم مسحوق الإريثريتول الطبيعي عادةً كمُحلي في المنتجات الغذائية والمشروبات، مثل المخبوزات والحلوى والعلكة والمشروبات والحلويات. فهو يُضفي حلاوةً دون إضافة سعرات حرارية، وله مذاق مشابه للسكر.
المكملات الغذائية:كما أنه يستخدم بشكل شائع في المكملات الغذائية، مثل مساحيق البروتين ومشروبات بدائل الوجبات، لتوفير مذاق حلو دون إضافة سعرات حرارية أو سكر زائد.
منتجات العناية الشخصية:يوجد مسحوق الإريثريتول الطبيعي في معجون الأسنان وغسول الفم وغيرها من منتجات العناية بالفم. خصائصه المفيدة للأسنان تجعله مكونًا مثاليًا لمنتجات صحة الفم.
المستحضرات الصيدلانية:يستخدم كمادة مساعدة في بعض التركيبات الصيدلانية، مما يساعد على تحسين طعم واستقرار الأدوية.
مستحضرات التجميل:يُستخدم الإريثريتول أحيانًا في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة كمرطب، حيث يساعد على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها في البشرة. كما أنه يُضفي ملمسًا لطيفًا ويُحسّن الإحساس العام بتجربة استخدام مستحضرات التجميل.
علف الحيوانات:في صناعة الثروة الحيوانية، يمكن استخدام الإريثريتول كمكون في علف الحيوانات كمصدر للطاقة أو كعامل تحلية.

تفاصيل الإنتاج (مخطط انسيابي)

تتضمن عملية إنتاج مسحوق الإريثريتول الطبيعي عدة خطوات:

التخمير:يُستخلص الإريثريتول من خلال عملية تُسمى التخمر الميكروبي. حيث يُخمر سكر طبيعي، يُستخلص عادةً من نشا الذرة أو القمح، باستخدام سلالة معينة من الخميرة أو البكتيريا. وأكثر أنواع الخميرة شيوعًا هي مونيليلا بولينيس أو تريكوسبورونويدس ميغاشيليينسيس. وخلال عملية التخمر، يتحول السكر إلى إريثريتول.

طهارة:بعد التخمير، يُصفّى المزيج لإزالة الخميرة أو البكتيريا المستخدمة في العملية. وهذا يساعد على فصل الإريثريتول عن وسط التخمير.

بلورة:يُذاب الإريثريتول المستخلص في الماء ويُسخّن لتكوين شراب مركز. تُحفّز عملية التبلور بتبريد الشراب ببطء، مما يُشجع الإريثريتول على تكوين بلورات. قد تستغرق عملية التبريد عدة ساعات، مما يسمح بنمو بلورات أكبر.

الفصل والتجفيف:بعد تكوّن بلورات الإريثريتول، تُفصل عن السائل المتبقي باستخدام جهاز طرد مركزي أو عملية ترشيح. ثم تُجفف بلورات الإريثريتول الرطبة الناتجة لإزالة أي رطوبة متبقية. ويمكن تحقيق التجفيف باستخدام تقنيات مثل التجفيف بالرش أو التجفيف بالتفريغ، وذلك حسب حجم الجسيمات المطلوب ومحتوى الرطوبة في المنتج النهائي.

الطحن والتعبئة والتغليف:تُطحن بلورات الإريثريتول المجففة إلى مسحوق ناعم باستخدام آلة طحن. ثم يُعبأ مسحوق الإريثريتول في عبوات أو أكياس محكمة الإغلاق للحفاظ على جودته ومنع امتصاص الرطوبة.

عملية الاستخراج 001

التغليف والخدمة

مسحوق مستخلص - عبوة المنتج 002

طرق الدفع والتسليم

يعبر
أقل من 100 كجم، 3-5 أيام
خدمة التوصيل من الباب إلى الباب تسهل استلام البضائع

عن طريق البحر
أكثر من 300 كجم، حوالي 30 يومًا
مطلوب وسيط تخليص جمركي محترف لخدمات النقل من ميناء إلى ميناء

جوا
100-1000 كجم، 5-7 أيام
مطلوب وسيط تخليص جمركي محترف لخدمة النقل من مطار إلى مطار

عبر

شهادة

مسحوق الإريثريتول الطبيعي المُحلي الخالي من السعرات الحرارية حاصل على شهادات ISO و HALAL و KOSHER و HACCP.

علامة CE

الأسئلة الشائعة (الأكثر تكراراً)

ما هي عيوب مسحوق الإريثريتول الطبيعي؟

على الرغم من أن مسحوق الإريثريتول الطبيعي يعتبر آمناً بشكل عام وله العديد من المزايا، إلا أنه يحتوي أيضاً على بعض العيوب المحتملة، بما في ذلك:
تأثير التبريد:يُعطي الإريثريتول إحساساً بالبرودة على الحنك، مشابهاً لتأثير النعناع أو المنثول. قد يكون هذا الإحساس بالبرودة غير مريح لبعض الأشخاص، خاصةً عند تناوله بتركيزات عالية أو عند استخدامه في بعض الأطعمة أو المشروبات.

مشاكل في الجهاز الهضمي:لا يمتص الجسم الإريثريتول بالكامل، وقد يمر عبر الجهاز الهضمي دون تغيير يُذكر. وقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى مشاكل هضمية مثل الانتفاخ والغازات والإسهال، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الكحوليات السكرية.

حلاوة أقل:يُعدّ الإريثريتول أقل حلاوة من سكر المائدة. وللحصول على نفس مستوى الحلاوة، قد تحتاج إلى استخدام كمية أكبر منه، مما قد يُغيّر قوام وطعم بعض الوصفات.

تأثير ملين محتمل:على الرغم من أن الإريثريتول له تأثير ملين ضئيل بشكل عام مقارنة بالكحوليات السكرية الأخرى، إلا أن تناول كميات كبيرة منه في فترة قصيرة قد يسبب عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو تأثيرات ملينة، خاصة للأفراد الأكثر حساسية.

ردود الفعل التحسسية المحتملة:على الرغم من ندرتها، فقد سُجّلت حالات حساسية أو عدم تحمل تجاه الإريثريتول. قد يكون الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاه أنواع أخرى من الكحوليات السكرية، مثل الزيليتول أو السوربيتول، أكثر عرضة لخطر الإصابة بردود فعل تحسسية تجاه الإريثريتول.

من المهم ملاحظة أن ردود فعل الأفراد تجاه الإريثريتول قد تختلف، وقد يتحمله البعض بشكل أفضل من غيرهم. إذا كانت لديك أي مخاوف أو حالات صحية معينة، يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية أو أخصائي تغذية معتمد قبل تناول الإريثريتول أو أي بديل سكري آخر.

مسحوق الإريثريتول الطبيعي مقابل مسحوق السوربيتول الطبيعي

يُعد كل من مسحوق الإريثريتول الطبيعي ومسحوق السوربيتول الطبيعي من الكحولات السكرية التي تُستخدم عادةً كبدائل للسكر. ومع ذلك، توجد بعض الاختلافات بينهما:
حلاوة:يُعدّ الإريثريتول حلواً بنسبة 70% تقريباً من سكر المائدة، بينما يُعدّ السوربيتول حلواً بنسبة 60% تقريباً. هذا يعني أنه قد تحتاج إلى استخدام كمية أكبر قليلاً من الإريثريتول مقارنةً بالسوربيتول للحصول على نفس مستوى الحلاوة في الوصفات.

السعرات الحرارية وتأثيرها على نسبة السكر في الدم:الإريثريتول خالٍ تقريبًا من السعرات الحرارية ولا يؤثر على مستويات السكر في الدم، مما يجعله خيارًا شائعًا لمن يتبعون حميات غذائية منخفضة السعرات الحرارية أو منخفضة الكربوهيدرات. أما السوربيتول، فيحتوي على حوالي 2.6 سعرة حرارية لكل غرام، وله مؤشر جلايسيمي منخفض، مما يعني أنه قد يؤثر على مستويات السكر في الدم، وإن كان بدرجة أقل من السكر العادي.

القدرة على تحمل الجهاز الهضمي:يتحمل معظم الناس الإريثريتول بشكل جيد، وله آثار جانبية هضمية طفيفة، مثل الانتفاخ أو الإسهال، حتى عند تناوله بكميات معتدلة إلى كبيرة. أما السوربيتول، فقد يكون له تأثير ملين وقد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة.

خصائص الطبخ والخبز:يمكن استخدام كل من الإريثريتول والسوربيتول في الطبخ والخبز. يتميز الإريثريتول بثبات حراري أفضل، ولا يتخمر أو يتكرمل بسهولة، مما يجعله خيارًا مناسبًا للخبز في درجات حرارة عالية. أما السوربيتول، فقد يؤثر بشكل طفيف على الملمس والطعم نظرًا لانخفاض حلاوته وارتفاع نسبة الرطوبة فيه.

التوافر والتكلفة:يتوفر كل من الإريثريتول والسوربيتول في العديد من المتاجر ومواقع البيع بالتجزئة عبر الإنترنت. ومع ذلك، قد يختلف السعر والتوافر حسب موقعك والعلامات التجارية المحددة.

في النهاية، يعتمد اختيار مسحوق الإريثريتول الطبيعي أو مسحوق السوربيتول الطبيعي على التفضيلات الشخصية، والاعتبارات الغذائية، والاستخدام المقصود. قد يكون من المفيد تجربة كلا النوعين لتحديد أيهما يناسب احتياجاتك ومذاقك بشكل أفضل.


  • سابق:
  • التالي:

  • اكتب رسالتك هنا وأرسلها إلينا
    x