مقدمة
مقدمة
مستخلص أوراق الجنكة بيلوبايُعدّ مستخلص الجنكة بيلوبا، من شجرة الجنكة العريقة، موضوعًا مثيرًا للاهتمام في كلٍّ من الطب التقليدي وعلم الأدوية الحديث. يقدم هذا العلاج القديم، الذي يمتد تاريخه لآلاف السنين، فوائد صحية جمّة، يجري الكشف عنها الآن من خلال البحث العلمي. يُعدّ فهم تفاصيل تأثير الجنكة بيلوبا على الصحة أمرًا بالغ الأهمية لمن يسعى إلى الاستفادة من إمكاناتها العلاجية.
مما صُنع؟
اكتشف العلماء أكثر من 40 مكونًا في نبات الجنكة. يُعتقد أن اثنين فقط منها لهما خصائص دوائية: الفلافونويدات والتربينويدات. الفلافونويدات مضادات أكسدة نباتية. تُظهر الدراسات المخبرية والحيوانية أن الفلافونويدات تحمي الأعصاب وعضلة القلب والأوعية الدموية وشبكية العين من التلف. أما التربينويدات (مثل الجنكوليدات) فتُحسّن تدفق الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية وتقليل التصاق الصفائح الدموية.
وصف النبات
شجرة الجنكة ثنائية الفصوص هي أقدم أنواع الأشجار الحية. يمكن لشجرة واحدة أن تعيش حتى ألف عام، ويصل ارتفاعها إلى 36 مترًا. تتميز بأغصانها القصيرة وأوراقها المروحية الشكل، وثمارها غير الصالحة للأكل ذات الرائحة الكريهة. تحتوي الثمرة على بذرة داخلية قد تكون سامة. أشجار الجنكة قوية ومتينة، وتُزرع أحيانًا على طول شوارع المدن في الولايات المتحدة. تتلون أوراقها بألوان زاهية في الخريف.
على الرغم من أن الطب الصيني التقليدي يستخدم أوراق وبذور الجنكة منذ آلاف السنين، إلا أن الأبحاث الحديثة تركز على مستخلص الجنكة بيلوبا المعياري (GBE) المصنوع من الأوراق الخضراء المجففة. يتميز هذا المستخلص المعياري بتركيزه العالي، ويبدو أنه يعالج المشاكل الصحية (وخاصةً مشاكل الدورة الدموية) بشكل أفضل من الأوراق غير المعيارية وحدها.
ما هي الفوائد الصحية لمستخلص أوراق الجنكة بيلوبا؟
الاستخدامات الطبية ودواعي الاستعمال
استنادًا إلى الدراسات التي أجريت في المختبرات وعلى الحيوانات والبشر، يُستخدم الجنكة للأغراض التالية:
الخرف ومرض الزهايمر
يُستخدم الجنكة على نطاق واسع في أوروبا لعلاج الخرف. في البداية، اعتقد الأطباء أنه يُفيد لأنه يُحسّن تدفق الدم إلى الدماغ. وتشير الأبحاث الآن إلى أنه قد يحمي الخلايا العصبية المتضررة في مرض الزهايمر. تُظهر العديد من الدراسات أن للجنكة تأثيرًا إيجابيًا على الذاكرة والتفكير لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر أو الخرف الوعائي.
تشير الدراسات إلى أن نبات الجنكة قد يساعد الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر:
تحسين التفكير والتعلم والذاكرة (الوظائف الإدراكية)
استمتع بسهولة أكبر في أداء الأنشطة اليومية
تحسين السلوك الاجتماعي
الشعور بانخفاض في مشاعر الاكتئاب
أظهرت عدة دراسات أن الجنكة قد تكون فعالة مثل بعض الأدوية الموصوفة لعلاج مرض الزهايمر في تأخير ظهور أعراض الخرف. إلا أنها لم تُختبر بعد مقارنةً بجميع الأدوية الموصوفة لعلاج مرض الزهايمر.
في عام 2008، وجدت دراسة مصممة جيدًا شملت أكثر من 3000 شخص مسن أن الجنكة لم تكن أفضل من الدواء الوهمي في الوقاية من الخرف أو مرض الزهايمر.
العرج المتقطع
نظرًا لأن الجنكة تُحسّن تدفق الدم، فقد دُرست فعاليتها لدى الأشخاص الذين يعانون من العرج المتقطع، أو الألم الناتج عن انخفاض تدفق الدم إلى الساقين. يُعاني المصابون بالعرج المتقطع من صعوبة في المشي دون الشعور بألم شديد. أظهر تحليل لثماني دراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الجنكة كانوا يميلون إلى المشي لمسافة أطول بحوالي 34 مترًا مقارنةً بمن تناولوا دواءً وهميًا. في الواقع، ثبت أن الجنكة فعّالة مثل الأدوية الموصوفة في تحسين مسافة المشي دون ألم. مع ذلك، تُعدّ تمارين المشي المنتظمة أكثر فعالية من الجنكة في تحسين مسافة المشي.
قلق
أظهرت دراسة أولية أن تركيبة خاصة من مستخلص الجنكة تُسمى EGB 761 قد تُساعد في تخفيف القلق. وقد لوحظ أن الأشخاص المصابين باضطراب القلق العام واضطراب التكيف الذين تناولوا هذا المستخلص تحديدًا عانوا من أعراض قلق أقل من أولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا.
الجلوكوما
وجدت إحدى الدراسات الصغيرة أن الأشخاص المصابين بالجلوكوما والذين تناولوا 120 ملغ من الجنكة يوميًا لمدة 8 أسابيع قد شهدوا تحسنًا في رؤيتهم.
الذاكرة والتفكير
يُروج للجنكة على نطاق واسع باعتبارها "عشبة للدماغ". تُشير بعض الدراسات إلى أنها تُساعد في تحسين الذاكرة لدى مرضى الخرف. لكن ليس من الواضح ما إذا كانت الجنكة تُساعد في تحسين الذاكرة لدى الأصحاء الذين يُعانون من فقدان الذاكرة الطبيعي المرتبط بالتقدم في السن. فقد وجدت بعض الدراسات فوائد طفيفة، بينما لم تجد دراسات أخرى أي تأثير. ووجدت بعض الدراسات أن الجنكة تُساعد في تحسين الذاكرة والتفكير لدى الشباب وكبار السن الأصحاء. وتُشير دراسات أولية إلى أنها قد تكون مفيدة في علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD). ويبدو أن الجرعة المُثلى هي 240 ملغ يوميًا. غالبًا ما تُضاف الجنكة إلى ألواح التغذية والمشروبات الغازية وعصائر الفاكهة لتعزيز الذاكرة وتحسين الأداء الذهني، على الرغم من أن هذه الكميات الصغيرة قد لا تُفيد.
التنكس البقعي
قد تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في الجنكة على وقف أو تخفيف بعض مشاكل الشبكية، وهي الجزء الخلفي من العين. يُعدّ التنكس البقعي، المعروف أيضًا باسم التنكس البقعي المرتبط بالعمر، مرضًا يصيب الشبكية. وهو السبب الرئيسي للعمى في الولايات المتحدة، ويتفاقم مع مرور الوقت. تشير بعض الدراسات إلى أن الجنكة قد تساعد في الحفاظ على البصر لدى المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.
متلازمة ما قبل الحيض (PMS)
أظهرت دراستان، اعتمدتا على نظام جرعات معقد نوعًا ما، أن الجنكة ساعدت في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض. تناولت النساء المشاركات في الدراستين مستخلصًا خاصًا من الجنكة بدءًا من اليوم السادس عشر من الدورة الشهرية، وتوقفن عن تناوله بعد اليوم الخامس من الدورة التالية، ثم عدن لتناوله في اليوم السادس عشر.
ظاهرة رينود
أظهرت إحدى الدراسات المصممة جيداً أن الأشخاص المصابين بظاهرة رينود والذين تناولوا الجنكة لمدة عشرة أسابيع عانوا من أعراض أقل من أولئك الذين تناولوا دواءً وهمياً. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.
الجرعة وطريقة الاستخدام
تختلف الجرعة الموصى بها للاستفادة من فوائد مستخلص أوراق الجنكة بيلوبا الصحية باختلاف الاحتياجات الفردية والمشكلة الصحية المحددة. وهو متوفر بأشكال مختلفة، بما في ذلك الكبسولات والأقراص والمستخلصات السائلة، حيث يوفر كل منها نهجًا مخصصًا للتناول كمكمل غذائي.
النماذج المتاحة
مستخلصات موحدة تحتوي على 24 إلى 32% من الفلافونويدات (المعروفة أيضًا باسم جليكوسيدات الفلافون أو الهيتروسيدات) و6 إلى 12% من التربينويدات (لاكتونات التربين الثلاثية).
كبسولات
أقراص
المستخلصات السائلة (الصبغات، والمستخلصات السائلة، والجلسرينات)
أوراق مجففة للشاي
كيف يتم تناوله؟
طب الأطفال: لا ينبغي إعطاء الجنكة للأطفال.
بالغ:
مشاكل الذاكرة ومرض الزهايمر: استخدمت العديد من الدراسات جرعات تتراوح من 120 إلى 240 ملغ يوميًا على جرعات مقسمة، موحدة لتحتوي على 24 إلى 32٪ من جليكوسيدات الفلافون (الفلافونويدات أو الهيتروسيدات) و 6 إلى 12٪ من لاكتونات الترايتيربين (التربينويدات).
العرج المتقطع: استخدمت الدراسات جرعات تتراوح من 120 إلى 240 ملغ يوميًا.
قد يستغرق ظهور أي تأثير من الجنكة من 4 إلى 6 أسابيع. استشر طبيبك لمساعدتك في تحديد الجرعة المناسبة.
احتياطات
يُعدّ استخدام الأعشاب نهجًا عريقًا لتقوية الجسم وعلاج الأمراض. مع ذلك، قد تُسبب الأعشاب آثارًا جانبية وتتفاعل مع أعشاب أخرى أو مكملات غذائية أو أدوية. لذا، ينبغي تناول الأعشاب بحذر وتحت إشراف مُختصّ في الطب النباتي.
عادةً ما يكون للجنكة آثار جانبية قليلة. وفي حالات قليلة، أبلغ بعض الأشخاص عن اضطرابات في المعدة، وصداع، وردود فعل جلدية، ودوار.
وردت تقارير عن حالات نزيف داخلي لدى بعض الأشخاص الذين يتناولون الجنكة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان النزيف ناتجًا عن الجنكة نفسها أم عن سبب آخر، مثل تناول الجنكة بالتزامن مع أدوية سيولة الدم. لذا، يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الجنكة إذا كنت تتناول أدوية سيولة الدم.
توقف عن تناول الجنكة قبل أسبوع إلى أسبوعين من العمليات الجراحية أو إجراءات طب الأسنان بسبب خطر النزيف. أخبر طبيبك أو طبيب أسنانك دائمًا أنك تتناول الجنكة.
يجب على الأشخاص المصابين بالصرع عدم تناول الجنكة، لأنها قد تسبب نوبات صرع.
لا ينبغي للنساء الحوامل والمرضعات تناول الجنكة.
ينبغي على الأشخاص المصابين بداء السكري استشارة الطبيب قبل تناول الجنكة.
لا تأكل ثمار أو بذور الجنكة بيلوبا.
التفاعلات المحتملة
قد يتفاعل الجنكة مع الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة. إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، فلا تستخدم الجنكة دون استشارة طبيبك أولًا.
الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد: قد يتفاعل الجنكة مع الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد. ولأن العديد من الأدوية يتم استقلابها في الكبد، إذا كنت تتناول أي أدوية بوصفة طبية، فاستشر طبيبك قبل تناول الجنكة.
أدوية الصرع (مضادات الاختلاج): قد تؤثر الجرعات العالية من الجنكة على فعالية أدوية الصرع، مثل كاربامازيبين (تيجريتول) وحمض الفالبرويك (ديباكوت).
مضادات الاكتئاب: قد يزيد تناول الجنكة مع نوع من مضادات الاكتئاب يُسمى مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين، وهي حالة مهددة للحياة. كما قد تُعزز الجنكة الآثار الإيجابية والسلبية لمضادات الاكتئاب المعروفة باسم مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOIs)، مثل فينيلزين (نارديل).تشمل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ما يلي:
سيتالوبرام (سيليكسا)
إسيتالوبرام (ليكسابرو)
فلوكستين (بروزاك)
فلوفوكسامين (لوفوكس)
باروكسيتين (باكسيل)
سيرترالين (زولوفت)
أدوية ارتفاع ضغط الدم: قد يُخفّض الجنكة ضغط الدم، لذا فإن تناوله مع أدوية ضغط الدم قد يُؤدي إلى انخفاضه بشكلٍ كبير. وقد وردت تقارير عن تفاعل بين الجنكة والنيفيديبين (بروكارديا)، وهو مُثبِّط لقنوات الكالسيوم يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب.
الأدوية المميعة للدم: قد يزيد الجنكة من خطر النزيف، خاصة إذا كنت تتناول مميعات الدم، مثل الوارفارين (الكومادين)، والكلوبيدوجريل (بلاڤيكس)، والأسبرين.
ألبرازولام (زاناكس): قد يجعل الجنكة زاناكس أقل فعالية، ويتداخل مع فعالية الأدوية الأخرى التي يتم تناولها لعلاج القلق.
الإيبوبروفين (أدفيل، موترين): مثل الجنكة، يزيد الإيبوبروفين، وهو دواء مضاد للالتهابات غير ستيرويدي، من خطر النزيف. وقد تم الإبلاغ عن حالات نزيف في الدماغ عند استخدام منتجات الجنكة مع الإيبوبروفين.
أدوية خفض سكر الدم: قد يؤدي نبات الجنكة إلى رفع أو خفض مستويات الأنسولين وسكر الدم. إذا كنت مصابًا بداء السكري، فلا تستخدم الجنكة دون استشارة طبيبك أولًا.
سيكلوسبورين: قد يساعد نبات الجنكة بيلوبا في حماية خلايا الجسم أثناء العلاج بدواء السيكلوسبورين، الذي يثبط جهاز المناعة.
مدرات البول الثيازيدية: وردت حالة واحدة لشخص تناول مدرًا للبول من نوع الثيازيد مع الجنكة، وأصيب بارتفاع ضغط الدم. إذا كنت تتناول مدرات البول الثيازيدية، فاستشر طبيبك قبل تناول الجنكة.
ترازودون: هناك تقرير واحد عن شخص مسن مصاب بمرض الزهايمر دخل في غيبوبة بعد تناول الجنكة والترازودون (ديسيريل)، وهو دواء مضاد للاكتئاب.
اتصل بنا
غريس هو (مديرة التسويق)grace@biowaycn.com
كارل تشينغ (الرئيس التنفيذي/المدير)ceo@biowaycn.com
موقع إلكتروني:www.biowaynutrition.com
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2024